The Role of Interior Design in Cohering the Human Being with The Interior Space System

  • حنان صبحي ابراهيم مدرس بقسم الديكور - كلية الفنون الجميلة - جامعة الإسكندرية

Abstract

نحن نعيش فى بحر من الطاقة، المفيد منها والضار،  المعروفة والغير معروفة للإنسان العادى، و تتعدد صور الطاقة مثل: الطاقة الكهربائية، الحرارية، المغناطيسية، الكيميائية، النووية والطاقة لكهرومغناطيسية. وهى تؤثر في الطاقة الحيوية للأنسان بطريقة مباشرة أو غير مباشرة إيجابيا أو سلبيا و لذا فالهدف من البحث هو إحداث التوازن بين طاقة الإنسان وطاقة البيئة الداخلية من حوله.

الطاقة الحيوية لجسم الإنسان Human Bio- Energy:

      لجسم الإنسان نظام طاقة حيوية تتكون من طاقة مركزية  Central energy وأخرى محيطة Peripheral energy ، وتعتبر دراسة تلك الطاقة من مجالات الأبحاث الحديثة لتطوير نظم علاجية وتشخيصية جديدة، ومستوى الطاقة المركزى عبارة  عن مجالات كهربية تحيط بالجسم الذى يتأثر بالطاقات الضارة وبالتالى يتسبب فى مرض الجسم. كما ان لجسم الإنسان ايضا خريطة توضح مراكز الطاقة Energy Centers.( شكل 1 ) ومسارات هذه الطاقة Meridians. كما هو موضح (بشكل 2). والخريطة عبارة عن  مجالات ومسارات من الطاقة بالجسم (فهناك 14 مسار طاقة رئيسى تجرى بعمق الجلد، وهى لها طبيعة كهرومغناطيسية وبالتالى فإن لها قابلية للتأثير بالطاقات الكهرومغناطيسية الأخرى)

     ولكل مركز من مراكز الطاقة بالجسم طاقة نوعية خاصة به، تدخل فى رنين مع لون معين، فالألوان يمكن أن تستخدم لإحداث التوازن فى مراكز الطاقة بالجسم. و يوجد المستوى الأول من مراكز الطاقة عند الغدد الصماء و المستوى الثانى عند المفاصل أما المستوى الثالث فهى عبارة عن مسارات الطاقة Meridians . و يعتبر سطح الجلد هو الحد الأول الفاصل بين أجسادنا والطاقة المحيطة المنسابة حول الجسم حيث يقوم بجمع المعلومات الخارجية لنقلها إلى الطاقة المركزية لوظائف الجسم، وبالتالى يحدث التوافق المثالي بين الجسم والبيئة المحيطة. و المسكن هو الحد الثانى الفاصل بيننا وبين البيئة الخارجية. لذا وجب علينا مراعاة ذلك عند التصميم  بحيث يجلب نوعيات الطاقة Energy Qualities التى تؤدى إلى التوازن فى نظامنا المناعى.

Published
2010-06-30